كان من المفترض ان ابدأ التدوين بالاعتذار للمفكر القومي عزمي بشارة علي استعارة اسم كتابه الرائع والمتميز " الحاجز " اسما لمدونتي وكذا توصيف المدونة علي انها شظايا مدونة كما وصف هو كتابه علي انه شظايا رواية ، وقد اثر فيا هذا الكتاب كثيرا وحينما فكرت فيه وجدت اننا بالفعل نعيش في بلاد الحواجز ليس فقط اهلنا في فلسطين ... فكم من حواجز تعترض طريقنا في هذه الاوطان العربية او في بلادنا التي تسمي مجازا بلاد العرب ننظر حولنا فنجد حاجز كبير من القهر والاستبداد يمنعنا من ابسط حقوقنا في الحرية والتحرر ، حاجز الاستبداد هذا الذي يجول بيننا وبين حقنا في اختيار من يحكومنا ، ونمضي قليلا فنجد حاجز الفقر والجوع واللهث وراء لقمة العيش وما ابشع هذا الحاجز ، فقد تعلمنا ان من لايملك قوت يومه لا يملك حريته وهذا الحاجز البشع يمنعنا من الحرية ايضا ويمنعنا من التفكير مجرد التفكير في احوال اوطاننا ، اما حاجز التجزئة فهو حاجز بشع لا يمكن ان نتخطاه ابدا في ظل تلك الانظمة العفنة التي ادمنت التبعية والانجرار وراء المشاريع الامريكية التي لا تفيدنا ولا تنفعنا ، نعم ان حياتنا مليئة بالحواجز التي تحتاج الي الف الف مطرقة كي تسقط ، لذلك هنا ساحاول ان اسلط الضوء علي الحواجز الكثيرة اراقبها احاول هدمها او تسلقها فلربما يأتي اليوم الذي تصبح فيه مدونتي فضاء واسعا للحرية بعيدة عن القهر والفقر .... فعذرا عزمي بشارة علي الاقتباس فكلنا في الهم عرب !!!!!
الثلاثاء، 10 يونيو 2008
مع الاعتذار للدكتور.... عزمي بشارة
كان من المفترض ان ابدأ التدوين بالاعتذار للمفكر القومي عزمي بشارة علي استعارة اسم كتابه الرائع والمتميز " الحاجز " اسما لمدونتي وكذا توصيف المدونة علي انها شظايا مدونة كما وصف هو كتابه علي انه شظايا رواية ، وقد اثر فيا هذا الكتاب كثيرا وحينما فكرت فيه وجدت اننا بالفعل نعيش في بلاد الحواجز ليس فقط اهلنا في فلسطين ... فكم من حواجز تعترض طريقنا في هذه الاوطان العربية او في بلادنا التي تسمي مجازا بلاد العرب ننظر حولنا فنجد حاجز كبير من القهر والاستبداد يمنعنا من ابسط حقوقنا في الحرية والتحرر ، حاجز الاستبداد هذا الذي يجول بيننا وبين حقنا في اختيار من يحكومنا ، ونمضي قليلا فنجد حاجز الفقر والجوع واللهث وراء لقمة العيش وما ابشع هذا الحاجز ، فقد تعلمنا ان من لايملك قوت يومه لا يملك حريته وهذا الحاجز البشع يمنعنا من الحرية ايضا ويمنعنا من التفكير مجرد التفكير في احوال اوطاننا ، اما حاجز التجزئة فهو حاجز بشع لا يمكن ان نتخطاه ابدا في ظل تلك الانظمة العفنة التي ادمنت التبعية والانجرار وراء المشاريع الامريكية التي لا تفيدنا ولا تنفعنا ، نعم ان حياتنا مليئة بالحواجز التي تحتاج الي الف الف مطرقة كي تسقط ، لذلك هنا ساحاول ان اسلط الضوء علي الحواجز الكثيرة اراقبها احاول هدمها او تسلقها فلربما يأتي اليوم الذي تصبح فيه مدونتي فضاء واسعا للحرية بعيدة عن القهر والفقر .... فعذرا عزمي بشارة علي الاقتباس فكلنا في الهم عرب !!!!!
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق