الثلاثاء، 10 يونيو 2008

اشتاق اليك يا لبنان العرب ...ولكن





تأكد نبأ عقد مخيم الشباب القومي العربي الثامن عشر في لبنان العروبة ، ولو تعلمون كم اشتاق الي لبنان كم اشتاق الي ان اذهب الي نفس الاماكن التي ذهبت اليها منذ حوالي 5 اعوام
كم اشتاق الي جنوب العزة ، بخيامه وسجده والي العباد وبوابة فاطمة ، نعم ارتبط بلبنان كثيرا وربما اعشقه عشقي لقاهرة المعز ولقدس العروبة ولكن رغم اني سعدت كثيرا عندما علمت هذا النبأ الا انني تذكرت شيئا هاما وحزينا الا وهو عدم قدرة اهلنا واخواننا واصدقائنا في فلسطين العروبة - اقصد بالداخل- علي المشاركة في هذا المخيم لا اعلم كيف سيكون المخيم بدون ليلي طه وربيع عيد واماني ابراهيم وممدوح ، لا اعلم كيف نمنع اخواننا الذين ينتظرون هذا المخيم ليكون نقطة التواصل الوحيدة بينهم وبين رفاقهم في الاحزاب القومية العربية وبين كل الشباب العربي مرة واحدة في العام .... ممدوح صديقي العزيز الراديكالي وقف ليقول انه يرفض عقد المخيمات في دول الانبطاح حتي لا تتشدق بأنها ترعي مخيمات قومية ، وانا اقول له يا صديقي العزيز وماذا بعد ؟!!! اليوم سيعقد المخيم في لبنان المقاومة ولكن ماذا عنكم ؟؟؟؟؟
تختلط لدي مشاعر كثيرة من الحزن واليأس ، من ان ابناء عزمي بشارة الاوفياء لن يكونوا بيننا العام القادم ، ولكن ماذا عن التغيير ؟؟!!!!
الا يمكن تغيير مكان المخيم الا اي بلد عربي اخر يستطيع رفاقنا الدخول اليه والتواصل معنا ؟؟؟ هل ذنبهم انهم يحملون هويات اجبروا علي حملها لكيان مغتصب فنزيد نحن من الامهم بمنعهم من التواصل معنا ، اتمني ان ينظر كل شباب المخيم الي هذا الموضوع ولنحاول وضع حدا له ولو بتغيير مكان المخيم الي اي قطر عربي يسمح بتواجد اخواننا فيه !!!!
اليس من حقي بالفعل ان اسمي مدونتي بلاد الحواجز !!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

مند متى كانت الحدود يا صديقي هي اكبر الحواز
طبعا لا الحواز على المعابر والحدود لا تقارن امام الحواجز الفكرية والعقائدية وما شابه دالك
انا شخصيا اعتبر ان هده الحواجز مثلما جعلها الانسان لنفسه يمكن ان يتخلى عنها في اي لحظة اذن فالسألة مرتبطة هنا بالزمان وليس بالافكار
لو عملنا مقارنة ما بين اروبا ونحن العرب سنجد مفارقة كبيرة
الان تستطيع وانت في اروبا ان تتنقل بكامل حريتك داخل بلدان الاتحاد الاروبي لكن لو كنت مثلا من عرق الماني ورحت انجلترا واححبت ان تأكل في مطعم هنا سيظهر أكبر الحواجز
لمن تعرف كيف تطلب الطعام لانك لست انحليزيا ولا تعرف اللغة الانجليزية
-باستتناء فرضية تعلمك الانجليزية في وقت ما -
لكن في الوطن العربي اينما تدهب لن تجد اي حاجز ليس هناك حاجز تقافي ولا عرفي ولا اجتماعي من الخليج الى المحيط
اما الحاجز الحدودي لا قيمة له مادام هناك اهم الحواجز مفتوحة مند الأزل
ومتلما سقط جدار برلين في سنة ما وفي يوم ما وفي ساعة ما
فان اي حاجز على الحدود العربية من الممكن أن يسقط في اية لحظة
اما الحواز الاخرى لايمكن

مدونة رائعة اتمنى لك التوفيق
ياسين حداد