
تستيقظ مبكرا ، تجدها الاولي في ارض الطابور ، تبتسم في وجهك حتي لو كنت عابثا من الاستيقاظ مبكرا ، تقول لك "عالطابور بسرعة " تبدأ في التنظيم وكأنها قائد لواء يطمئن علي جنوده وعلي انضباطهم ، تجدها ملتزمة وقت النشيد تنظر الي وجهها وكأن عينها قبل فمها تقول " بلاد العرب اوطاني " تشعر انها تحبك كثيرا حتي وان لم تكن تعرفها جيدا ، دائما ما تهتم بحديثك وتعلق علي كل شئ حتي وان لم يكن مهما لكي تشعر انت باهتمامها ، نعم هي دينامو مخيم الشباب القومي العربي " عزيزة زيوزيو " ابنة المغرب العربي الغالي علينا جميعا اطلقنا عليها هذا الاسم نظرا لنشاطها وحيويتها ، الكل يعرفها بصرختها العفوية الجميلة " وين التي شيرت " وحين تقول لك هذا فلا مجال للنقاش فقط عليك ان تبتسم في وجهها وتذهب لاحضار تي شيرتك ليس لانها مستبدة ، فقط لانها " العزيزة " علي قلوب الجميع ، في المخيم عادة ما تختار ادارته المنشطين ولكن مع عزيزة الوضع مختلف فلو اجريت انتخابات لاختارها الاداريين والمنشطين والاعضاء وكل العالم فهي تستحق ان تكون ليس فقط منشطة بل اكثر من هذا بكثير ليللا واثناء اجتماع رؤساء المجموعات ورغم عناء اليوم وتعبه ومشقته ، نجلس جميعا ، ربما ينام بعضنا من التعب ، ولكن عزيزة تقف ، تنتبه وتستوعب كل ما يقال حتي اذا استعنا بها وجدناها عونا وسندا لنا ، رغم كل هذا فان " الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن " فدينامو المخيم القومي يتعطل هذا العام عن المشاركة ، نظرا لبعض الظروف في العمل ربما لن تستطيع كل الكلمات ان تعبر عن مدي الحزن من هذا النبأ وربما ايضا اني لم استطيع ان اصف لكم واوفي عزيزة حقها ، لكن فقط اريد ان اقول " عزيزة يا صديقتنا الوفية " ...... we will miss you


