نشرت جريدة الدستور في عددها الصادر بتاريخ 25 يوليو خبرا في الصفحة الاولي يقول ان ليفني شاركت في احتفالات ثورة يوليو التي اقامتها السفارة المصرية في تل ابيب وانها قالت ان التعاون بين مصر واسرائيل مثمر ضد المتطرفين" ، حينما قرأت هذا الخبر العجيب لم اكن اصدق نفسي ، تسيبي ليفني وزيرة خارجية الكيان الصهيوني تشارك في الاحتفالات بذكري ثورة ناصر !!!!!
اتوقع من هذا النظام المنبطح الكثير والكثير وعمل اي شئ من اجل رضاء الصهاينة وبالتالي رضاء السيد الامريكي ولكن لم اكن اتوقع ان تصل به الوقاحة الي هذا الحد ، توقعت تلك السعادة الغامرة التي ملئت قلب عميلة الموساد السابقة ليفني وهي تحتفل مع المصريين بذكر الثورة التي قامت بالاساس من اجل مواجهتهم ، اتخيل كم كانت سعيدة وهي تعتتقد بداخلها انها تحتفل ليس بذكري ثورة يوليو بل بذكري القضاء عليها ، ولكن ما اود ان اقوله للسيدة ليفني ان من احتفلت معهم من انصاف الرجال ليس لهم اي علاقة بثورة يوليو المجيدة ولا يحق لهم الاحتفال بها ، فهؤلاء هم اتباع النظام القمعي الذي باع كل مبادئ ثورة يوليو ، فثورة يوليو قامت بالاساس علي حرية الوطن واستقلال القرار الوطني ، ومن احتفلتي معهم يا ليفني قد قتلوا حرية الوطن ورهنوا قراره السياسي في البيت الابيض ، ثورة يوليو انحازت بشكل مطلق الي الغالبية العظمي من الشعب المصري والعربي بعماله وفلاحينه وفقرائه ، اما من احتفلتي معهم فقد قام نظامهم بالاساس علي سلب المكاسب العمالية ومكاسب الفلاحين وعلي الانحياز الاعمي للاغنياء في مقابل الفقراء ، ثورة يوليو يا ليفني تؤكد مبادئها ان صراعنا معكم صراعا علي الوجود وليس صراعا علي الحدود ، اما من احتفلتي معهم فلا دخل لهم بهذا الصراع فهم في صراعهم فقط من اجل البقاء في مناصبهم الزائلة بارادة الشعب قريبا .
اذا اردتي يا ليفني ان تعرفي من لهم حق الاحتفال بثورة يوليو فلتعلمي انهم كثيرون وهم ليسوا اشباه الرجال الذين احتفلتي معهم ، هم الاطفال الذين خرجوا مع بداية الانتفاضة يهتفون بزوال كيانكم الغاصب ، هم الشباب الذين اعتقلوا في السجون وهم يطالبون النظام بالتحرك لدعم فلسطين العربية ، هم ابناء الشهيد محمود نور الدين قائد تنظيم ثورة مصر ، هم اخوان الشهيد سليمان خاطر الذي تعرفونه جيدا ، من لهم حق الاحتفال بثورة يوليو يا ليفني هم سمير القنطار ورفاقه ، وشعب لبنان العربي الوفي الذي اكد مقولة عبد الناصر " ما اخذ بالقوة لا يسترد بغيرها " ، من لهم حق الاحتفال بثورة يوليو يا ليفني هم عرب 48 الذين يرفضون خدمتكم العسكرية والمدنية ويؤكدون رغما عنكم عروبة هذه الارض ، من لهم حق الاحتفال بثورة يوليو يا ليفني هم اولئك المحافظين علي مقولتنا الابدية " لا صلح ...... لا تفاوض ..... لا اعتراف "
عرفتي الان يا ليفني ان " هذه الارض لن تتلقح بغير اللغة العربية " ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!
السبت، 26 يوليو 2008
الخميس، 19 يونيو 2008
عن دينامو مخيم الشباب القومي احدثكم...........

تستيقظ مبكرا ، تجدها الاولي في ارض الطابور ، تبتسم في وجهك حتي لو كنت عابثا من الاستيقاظ مبكرا ، تقول لك "عالطابور بسرعة " تبدأ في التنظيم وكأنها قائد لواء يطمئن علي جنوده وعلي انضباطهم ، تجدها ملتزمة وقت النشيد تنظر الي وجهها وكأن عينها قبل فمها تقول " بلاد العرب اوطاني " تشعر انها تحبك كثيرا حتي وان لم تكن تعرفها جيدا ، دائما ما تهتم بحديثك وتعلق علي كل شئ حتي وان لم يكن مهما لكي تشعر انت باهتمامها ، نعم هي دينامو مخيم الشباب القومي العربي " عزيزة زيوزيو " ابنة المغرب العربي الغالي علينا جميعا اطلقنا عليها هذا الاسم نظرا لنشاطها وحيويتها ، الكل يعرفها بصرختها العفوية الجميلة " وين التي شيرت " وحين تقول لك هذا فلا مجال للنقاش فقط عليك ان تبتسم في وجهها وتذهب لاحضار تي شيرتك ليس لانها مستبدة ، فقط لانها " العزيزة " علي قلوب الجميع ، في المخيم عادة ما تختار ادارته المنشطين ولكن مع عزيزة الوضع مختلف فلو اجريت انتخابات لاختارها الاداريين والمنشطين والاعضاء وكل العالم فهي تستحق ان تكون ليس فقط منشطة بل اكثر من هذا بكثير ليللا واثناء اجتماع رؤساء المجموعات ورغم عناء اليوم وتعبه ومشقته ، نجلس جميعا ، ربما ينام بعضنا من التعب ، ولكن عزيزة تقف ، تنتبه وتستوعب كل ما يقال حتي اذا استعنا بها وجدناها عونا وسندا لنا ، رغم كل هذا فان " الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن " فدينامو المخيم القومي يتعطل هذا العام عن المشاركة ، نظرا لبعض الظروف في العمل ربما لن تستطيع كل الكلمات ان تعبر عن مدي الحزن من هذا النبأ وربما ايضا اني لم استطيع ان اصف لكم واوفي عزيزة حقها ، لكن فقط اريد ان اقول " عزيزة يا صديقتنا الوفية " ...... we will miss you
الثلاثاء، 17 يونيو 2008
قول يا عم الشيخ امام
في ذكري مولانا وسيدنا الشيخ امام تبنت مجموعة من محبيه دعوة " افرجوا عن الشيخ امام " ودعوة الاعلام المصري للافراج عن هذا الفنان العظيم من اجل ان يعرفه كل الشعب المصري ويعرفوا كم ضحي هذا الرجل من اجل هذا الوطن وكيف تحمل العناء والبلاء من اجل هذه الامة ، وكذلك ليستمتع به كل الناس كما استمتعت به الاجيال السابقة
ويبقي ان نقول ان من حق الشيخ امام علينا ان نخلده ونخلد ذكراه فهو فنان الشعب بكل ما تحمل الكلمة من معني
رحمك الله يا مولانا ....
الأحد، 15 يونيو 2008
بلاد الحواجز في جريدة " فصل المقال " في فلسطين العربية
الخميس، 12 يونيو 2008
الي مجند الاميرية اللي معرفوش

حتجز أحد مجندي الأمن عددا من أمناء وضباط قسم شرطة الأميرية داخل القسم واجبرهم على إطاعة أوامره والتحقيق في واقعة اعتداء أحد أمناء الشرطة عليه وإصابته في وجهه.وقالت صحيفة البديل ان المجند وقف بزيه الميري وأشهر سلاحه بوجه رجال القسم صارخا فيهم: "عاوز تحقيق مع ابن الـ(....)، إحنا بشر مش عبيد، .. أنا مش حاسيبكم قبل ما ييجي الوزير أو مدير الأمن".
هذا الخبر نشر في جريدة البديل منذ يومين وقد لفتني كثيرا ان هذا المجند قد تسلق حاجز الخوف والقهر واستطاع ان يقف ليصرخ في وجه الظلم " احنا بشر مش عبيد " كلمات وعلي رغم من بساطتها فهي مليئة بالعزة والعنفوان ، كلمات تذكرك بما قاله عرابي الفلاح المصري الاصيل في وجه الخديوي توفيق ، كلمات تذكرك برائعة عاطف الطيب الخالدة " البرئ " وبالشخصية المتميزة " احمد سبع الليل "
وانا اكتب الان لم يمر علي ذهني سوي منظر "باشوات " قسم الاميرية وهم واقفين مرفوعي الايدي ينفذون اوامر مجند صغير اعتادوا ان يسخروه لخدمتهم .... كم هو رائع منظر اذلال هؤلاء المتجبرين او ابناء عائلة " الجابري " علي حد تعبير عم عبد الغفار السائق
وكيف سينظر الباشوات في عيون المواطنين من ابناء الاميرية وقد عرفوا جميعا انهم اطاعوا ونفذوا اوامر مجند صغير ولو للحظات قليلة
اعتقد انهم سيفكرون اول ما يفكرون بعد هذه الواقع في ان يتم نقلهم الا مكان اخر في اوسط اناس لا يعرفونهم يتجبرون فيه ويتغطرسون عليهم ولكن يبقي ان اقول الي هذا الجندي الذي لا اعرف عنه شيئا ولا حتي اسمه " يكفيك شرفا يا صديقي انك تسلقت حاجز القهر والخوف ... يكفيك شرفا ان جعلتهم يشعرون بالذل والمهانة التي اعتادوا ان يعاملوا المواطنين بها "
الثلاثاء، 10 يونيو 2008
مع الاعتذار للدكتور.... عزمي بشارة
كان من المفترض ان ابدأ التدوين بالاعتذار للمفكر القومي عزمي بشارة علي استعارة اسم كتابه الرائع والمتميز " الحاجز " اسما لمدونتي وكذا توصيف المدونة علي انها شظايا مدونة كما وصف هو كتابه علي انه شظايا رواية ، وقد اثر فيا هذا الكتاب كثيرا وحينما فكرت فيه وجدت اننا بالفعل نعيش في بلاد الحواجز ليس فقط اهلنا في فلسطين ... فكم من حواجز تعترض طريقنا في هذه الاوطان العربية او في بلادنا التي تسمي مجازا بلاد العرب ننظر حولنا فنجد حاجز كبير من القهر والاستبداد يمنعنا من ابسط حقوقنا في الحرية والتحرر ، حاجز الاستبداد هذا الذي يجول بيننا وبين حقنا في اختيار من يحكومنا ، ونمضي قليلا فنجد حاجز الفقر والجوع واللهث وراء لقمة العيش وما ابشع هذا الحاجز ، فقد تعلمنا ان من لايملك قوت يومه لا يملك حريته وهذا الحاجز البشع يمنعنا من الحرية ايضا ويمنعنا من التفكير مجرد التفكير في احوال اوطاننا ، اما حاجز التجزئة فهو حاجز بشع لا يمكن ان نتخطاه ابدا في ظل تلك الانظمة العفنة التي ادمنت التبعية والانجرار وراء المشاريع الامريكية التي لا تفيدنا ولا تنفعنا ، نعم ان حياتنا مليئة بالحواجز التي تحتاج الي الف الف مطرقة كي تسقط ، لذلك هنا ساحاول ان اسلط الضوء علي الحواجز الكثيرة اراقبها احاول هدمها او تسلقها فلربما يأتي اليوم الذي تصبح فيه مدونتي فضاء واسعا للحرية بعيدة عن القهر والفقر .... فعذرا عزمي بشارة علي الاقتباس فكلنا في الهم عرب !!!!!
اشتاق اليك يا لبنان العرب ...ولكن

تأكد نبأ عقد مخيم الشباب القومي العربي الثامن عشر في لبنان العروبة ، ولو تعلمون كم اشتاق الي لبنان كم اشتاق الي ان اذهب الي نفس الاماكن التي ذهبت اليها منذ حوالي 5 اعوام
كم اشتاق الي جنوب العزة ، بخيامه وسجده والي العباد وبوابة فاطمة ، نعم ارتبط بلبنان كثيرا وربما اعشقه عشقي لقاهرة المعز ولقدس العروبة ولكن رغم اني سعدت كثيرا عندما علمت هذا النبأ الا انني تذكرت شيئا هاما وحزينا الا وهو عدم قدرة اهلنا واخواننا واصدقائنا في فلسطين العروبة - اقصد بالداخل- علي المشاركة في هذا المخيم لا اعلم كيف سيكون المخيم بدون ليلي طه وربيع عيد واماني ابراهيم وممدوح ، لا اعلم كيف نمنع اخواننا الذين ينتظرون هذا المخيم ليكون نقطة التواصل الوحيدة بينهم وبين رفاقهم في الاحزاب القومية العربية وبين كل الشباب العربي مرة واحدة في العام .... ممدوح صديقي العزيز الراديكالي وقف ليقول انه يرفض عقد المخيمات في دول الانبطاح حتي لا تتشدق بأنها ترعي مخيمات قومية ، وانا اقول له يا صديقي العزيز وماذا بعد ؟!!! اليوم سيعقد المخيم في لبنان المقاومة ولكن ماذا عنكم ؟؟؟؟؟
تختلط لدي مشاعر كثيرة من الحزن واليأس ، من ان ابناء عزمي بشارة الاوفياء لن يكونوا بيننا العام القادم ، ولكن ماذا عن التغيير ؟؟!!!!
الا يمكن تغيير مكان المخيم الا اي بلد عربي اخر يستطيع رفاقنا الدخول اليه والتواصل معنا ؟؟؟ هل ذنبهم انهم يحملون هويات اجبروا علي حملها لكيان مغتصب فنزيد نحن من الامهم بمنعهم من التواصل معنا ، اتمني ان ينظر كل شباب المخيم الي هذا الموضوع ولنحاول وضع حدا له ولو بتغيير مكان المخيم الي اي قطر عربي يسمح بتواجد اخواننا فيه !!!!
اليس من حقي بالفعل ان اسمي مدونتي بلاد الحواجز !!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
